![]()
![]()
![]()
![]()
![]()
حاول معتصم الاتصال بها أكثر من مرة ولا فائده
سأله سعيد بدهشة: ايه ياابنى مالك ماسك الفون من الصبح ولا بتكلم حد؟!!
تنهد بقلق قائلا: مابتردش عليا بقالها يومين أنا هتجنن بفكر أسافر لها
سعيد : لدرجه دى شغلتك؟!
معتصم بقلق: ايوة مش عارف ليه قلقان عليها من امبارح وقلبى مش مطمن
سعيد: ربنا يطمنك عليها..انا لو مكانك أروح أجيبها
واكتب عليها وتبقى تحت عينك بدل القلق ده…
شردد لثوان ثم قال: انا فعلا هعمل كده ولو ما ردتش
هسافر لها بكرة اسكندريه ومش راجع الا وهى معايا
أعاد الاتصال بها على أمل أن تستجيب
مرة بعد مرة بلا كلل حتى سمع صوتها أخيرا : السلام عليكم…
فتعالت نبضات قلبه تزامنا مع صوتها عبر الهاتف: وعليكم السلام.. ايوة يازينة انتى فين؟!!! ليه مش بتردى على طول؟!!
قاومت مشاعر قلبها وتصنعت الجفاء وقالت بحزم: حضرتك عايز حاجه؟! ايه سبب الاتصال؟!!
أصابته الصدمه من طريقتها الجافة فى الحديث
وصاح مستنكرا: سبب الاتصال؟!!
انتى بتردى عليا بطريقة ناشفة ليه كده؟!
زينه بحده مصطنعه: حضرتك عايز ايه بالضبط انا مفيش بينى وبينك حاجة عشان ارد عليك اصلا وان كان على الفلوس اللى ادتهانى والعلاج كلها شهر ولا اتنين وابعتلك حواله بيهم فى البريد
صرخ بها بانفعال شديد : فى ايه يا زينه؟! صوتك مش مريحنى؟!
انتى مفكرة أما هتعملى كده مش هفهم انك واقعة
فى مشكلة؟!! قولى من فضلك ايه اللى حصل؟!