فتح درج مكتبه وأخرج ورقة ما وقربها إليها وهو يقول: اتفضلي الورقة دى تخصك…
مدت إليها يدها ملتقطه اياها بفضول وبدأت فى قرأتها…
أحست وكأنها اصيبت بماس كهربى فور قرآتها وتبينت انها ورقه زواجها العرفى من فارس
ابتلعت ريقها بمرارة والتفتت إليه باكية فوجدت ابتسامة نصر تعلو ثغره وهو يرجع بظهره للخلف
مستندا بأريحية على مقعده وهو يقول: دى أمانه كانت معايا وقلت لازم أوصلهالك
وبصراحة الورقة دى عزيزة عليا جدا وهونت عليا حاجات كتير أوى… ثم أردف بنبرة حادة:
تعرفى ساعات كتير لما بحس بحنين ليكى كنت بطلع
الورقه دى وأفضل أبص فيها كتير أوى لحد مااحس
انى ارتحت وانى تاعب قلبى على واحده ماتستاهلس….
واكيد أى حد هيبعد عن واحده زيك لازم يرتاح انت……..
قاطعته صارخه بوهن شديد: اششش كفايه بقى حرام عليك…
معدتش قادرة….حس بيا.أرجوك . أنا دفعت تمن غلطتى دى ميت مرة
أنا كان عندى أمل لما رجعت إنك تفهمنى وتسامحنى ..لكن دلوقتي كل اللى بترجاك تعمله انك تسيبنى فى حالى
سيبنى أعيش يااياد ليه بتموتنى بالبطىء
معندكش فكرة انا اتعذبت قد ايه السنين اللى فاتت وقلت اكيد ده عقاب ربنا ليا
جاى تكمل عليا ليه؟!!
انسى كل اللى حصل وعيش حياتك وسيبنى انا كمان أعيش حياتي أرجوك…
كل ما تبادر إلى ذهنه فى هذه اللحظه انها تقصد أمجد بكلامها
فهتف فيها بانفعال: خلاص تقدرى تتفضلى. دلوقتي مع السلامه …واوعدك انى هعمل بنصيحتك دى…..