شردت بملامح عابسة فهى تتفق بعقلها مع صديقتها
لكن قلبها اعلن تمرده وتمسكه بذلك الحب الميؤس
منه للنهاية
قامت لتغادر الغرفه لشعورها بالاختناق وتوجهت نحو
استراحة المشفى لتناول بعض القهوة ربما تحسن حالتها بعض الشيء
وهى لا تعلم شيئا عن وجوده هناك فى هذا التوقيت..
لمحته جالسا على أحد المقاعد يتناول فطوره فتجاهلته وأولته ظهرها وجلست تنتظر وصول قهوتها
كان أمجد قد تبعها الى الاستراحه حتى يتثنى له
محادثتها بعيدا عن عيون ذلك المتعجرف
لكنه فوجئ بوجوده فلم يهتم لذلك وتعمد مضايقته
فذهب نحوها مبتسما
واياد يستشط غضبا فقد خيل إليه انهما تواعدا للمجيء هناك
أمجد مبتسما: صباح الخير يا دكتوره علياء؟!
بادلته بابتسامة مصطنعه وهمست: صباح الخير يا دكتور
أمجد: تسمحى لى اشرب قهوتى معاكى فى موضوع بخصوص عملية والدتك عايز أبلغك بيه
إجابته على الفور: طبعا اتفضل..واردفت بلهفة خير فى جديد بخصوص العملية؟!
_ أيوة الدكتور عبد الخالق اللى هيعمل العملية
اتصل بيا من شويه وبلغنى إنه هيتأخر شويه فى نزوله لمصر
فى مستشفى استضافته هناك واحتمال يتأخر شهرين عن ميعاده
تقلصت ملامحها بحزن وقالت: طيب وبعدين هنعمل ايه؟!! ممكن نشوف دكتور غيره…
_ أنا شايف اننا نتابع معاها بالعلاج ولو الوضع مستقر نستناه
انا بثق فيه جدا وهو من أفضل الدكاترة اللى ممكن تعملها…
_ اوك …اللى فيه الخير يقدمه ربنا…
صمت وبقى يتأملها لبرهه فأحست بالحرج ومن خلفها عيون تتابع نظراته لها بغيظ شديد….