وفى صباح أحد الأيام
استيقظ معتصم على صوت رنين جرس الباب
قاوم آلام جسده من أثر الضرب الشديد الذى تعرض
له وقام ليرى من القادم لزيارته
القى نظرة على الساعة فوجدها الخامسه والنصف صباحا
معتصم فى نفسه : ايه ده ياترى مين جاي دلوقتي؟!
القى نظره من عين الباب ولم تصدق عيناه ما رأته
فأسرع بفتح الباب متلهفا: زينه !!!!!!!!