— طبعًا.
تردد قليلًا، ثم قال بإرادةٍ واضحة:
— أنا عايز أروح أطلب إيد مها.
فاق مالك من شروده، ونظر إليه بصدمة، كاد أن يتحدث، لكنه تجمّد فجأة.
في لحظة خاطفة، ظهرت سيارة مسرعة، وكأن سائقها لا يقود بل يحلّق.
كانت مها على وشك التقدم خطوة، لكن مكّة دفعتها بعيدًا دون تفكير، لتأخذ هي الصدمة كاملة.
سقط جسدها على الأرض…
وساد الصمت.
يتبع…
{قدري الأجمل}…….
البارت الأول 🖤🌚