رواية قدري الاجمل (كاملة جميع الفصول) بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

ضحك عاليًا:

— حيلك حيلك… اديني فرصة أدافع عن نفسي. بس ممكن أقدم الأدلة الأول؟

رفعت حاجبها:

— أدلة إيه؟

— ينفع أتعب مولاتي وتبصي من الشباك ثانية؟

وما إن تحركت نحو الشرفة حتى وصلها صراخه:

— تبقي تطلعي من غير النقاب، خليني أحدفك من فوق!

ابتسمت، وارتدت نقابها، وكانت في هدوئها شبيهة بالقمر.

نظرت من شرفتها في الدور الثاني من بيتٍ بسيط مكوّن من أربعة طوابق.

كان يقف بشموخه المعتاد، يضع يدًا في جيب بنطاله، والأخرى تمسك بالهاتف، مرتديًا قميصًا بيج وبنطالًا أبيض.

كانت عيناه مسلطتين عليها، تلمعان بشدة.

ما إن رأته حتى سرت قشعريرة في قلبها، وابتسمت لا إراديًا:

— إيه اللي موقفك كده يا بشمهندس؟

— قدري.

— فين الأدلة؟

رفع هاتفه، وبعد ثوانٍ وصلها إشعار…

صورتها هي، والقمر فوقها.

— هناك لقمري شبيه في السماء.

خفق قلبها، لكنها فاقت على اللوحة المغلفة التي رفعها وهو يغمز:

— الأدلة يا مولاتي.

— افتحي الباب.

هرولت وهي تنادي:

— ماما… مالك طالع!

وكان كل ذلك تحت أنظار مها، التي تراقب بصمتٍ، وعيناها تحكيان الكثير.وكان كل ذلك يحدث تحت أنظار مها، التي تراقب المشهد بهدوءٍ شديد،

عينان جامدتان، لكن خلف ثباتهما حكايات لا تُقال، ووجع يتوارى خلف ابتسامة مصطنعة.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الميراث الفصل السابع 7بقلم ميادة يوسف الذغندي حصريه في مدونة قصر الروايات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top