جلست مكّة على الأرض، تنظر حولها، يديها ترتجفان، نفسها متقطعة، وكل خلية في جسدها تصرخ خوفًا.
الزنزانة تبدو وكأنها فخٌ صامت، لا مهرب منها، كل زاوية فيها تحمل ظلالًا غامضة، صوت ضحكاتهم يلتصق بجدرانها… وكأن المكان كله يتحرك ضدها.
لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا
جاري كتابة الفصل الجديد للرواية حصرية لعالم اسطورة الروايات