كادت تترك ساحة الجامعة متجهة نحو الخارج، فقال مالك بجدية:
— أنا عملت كل ده علشانك، علشان يليق بيكي وبمكانتك.
نظرت إليه وابتسمت بإتساع، وهرولت للخارج…
لتتفاجأ به مساء نفس الليلة، واقفًا في منتصف الشارع أسفل شرفتها، يمسك ميكروفون ويصرخ بأعلى ما لديه:
— بحبك يا بنت الرحيم وعاوز أتجوزك!
صرخت بدهشة، وفي نفس اللحظة صرخ والدها:
— لو نزلتلك يا ابن الهلالي، مش هخليك تعرف وشك من رجلك!
لكن مالك أكمل بثبات وثقة:
— مش مهم، المهم أن بحب بنتك وعاوز أتجوزها.
وبالفعل، لم ينتهِ اليوم إلا وقد قرأ مالك الفتحة على مَكّه في مشهد يخرج الكثير من القلوب والفراشات… 🌸💖
باك…
فاق على صوت رنين هاتفه…
وضعه علي أذنه بكل هدوء
— فين بنتي يا مالك؟
— عاملين إيه مع بعض؟
قال ببرود:
— بنتك كويسة… عايشة للأسف.
— لو لمست بنتي مش هرحمك! أنت عارف أنا أقدر أعمل ايه كويس
أغلق الخط في وجهه
مسح وجهه بكف يديه متجهاً نحوها فهو لا يرغب الافي سلامتها الآن منفضا كل تلك الحمول من علي كتفه
توجّه مسرعًا نحو غرفتها…
وفي اللحظة نفسها خرج الطبيب،
وقف محمود بترقّب،
نظر مالك إليه برجاء…
ثم خرجت الطبيبة من الغرفة المجاورة.
نطقا معًا:
— للأسف…
— مبروك، المدام حامل!
{قدري الأجمل🌚🖤} البارت الثاني