رواية قدري الاجمل الفصل الثامن 8 بقلم ندا الهلالي (الرواية كاملة)

رواية قدري الاجمل الفصل الثامن 8 بقلم ندا الهلالي

مالك واقف أمامه، عيونه مرهقة من السهر، وصوته ثابت بالعافية:

— «قلبت الدنيا… مفيش أي أثر. والكاميرات اللي في المكان مش واضحة حاجة، والزحمة كانت رهيبة بسبب حادثة مها وقتها.»

صمت رحيم فجأة.

كان سكوتًا أثقل من أي صرخة.

شعر في قلبه بثقل الخسارة… خسر كل شيء دفعة واحدة.

محمود ترك المستشفى وفرّ، شايلًا صدمة وخزي عمره كله من ما فعل بمها، غير قادر أن يواجه نفسه أو أي شخص آخر.

وبنته… اختفت.

جلس رحيم على أقرب كرسي، ماسك رأسه بإيده، أنفاسه ثقيلة، وشعر لأول مرة أنه أب فشل.

في أوضتها، كانت مها جالسة على الأرض، ضامة ركبها إلى صدرها، ودموعها تنهمر بلا توقف.

بكاء تقيل، مكتوم، يقطع القلب.

— «يا مكة… يا رب تكوني كويسة…»

كانت تتحدث وهي تبكي، من شدّة خوفها عليها، ومن فكرة أنها تكون وحيدة، تائهة، بلا سند.

حاولت أن تنهض…

لكن الدنيا لفّت بها، رجلاها خانتها، جسمها مال، وكانت على وشك السقوط…

وفي اللحظة ذاتها، التفّت يد مالك حولها بسرعة، شدّها إليه، وحملها بين ذراعيه قبل أن تسقط.

— «مها…»

وفي اللحظة نفسها، فتح الباب.

دخلت مكة، وورائها تميم.

أول ما وقعت عين مكة على المشهد…

رأت مالك شايل مها بين ذراعيه.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عاشق زوجتي الفصل الثالث عشر 13 بقلم صباح عبدالله فتحي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top