+
تنفست بسعادة مغمضة العينين تريح رأسها على مقعد القطار الضخم هذا، تستمع بهذه اللحظات القصيرة التي لن تدوم، وإذ بصوت صافرة قطار تعلو بشدة بشكل مزعج ولكنها لم تهتم فيبدو أنه على الأرجح قطار آخر يمر من بجانبهم
+
ولكنه لم يمر من جانبهم هذه المرة ففي ثواني اصطدم القطارين ببعضهما ولتشهد مصر عن حادثة قطارٍ أخرى…
27
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
+
خطت إلى داخل المدرج بخطوات رزينة، تقبض على كتف حقيبة الظهر خاصتها ووجهها جامد لا يقصه السيف، فهذه هي عادتها منذ كانت صغيرة عندما تسير في الطريق خاصةً إن كانت بمفردها، لا تتلف يمينًا أو يسارًا
1
أو حتى تتحدث في الهاتف كأغلب فتيات سنها اللواتي يسرن وعلى أذنهن الهاتف أو سماعة بلوتوث متصلة بالهاتف إما تحدث أحدهم عليها أو تسمع الأغاني
+
جذبت أنظار البعض فتيات وفتيان وليس لشدة جمالها أو ما شابه فهي فتاة قصيرة تمتلك ملامح عادية بجمال بسيط وبشرة بيضاء، وأعين بندقية بل وذات جسد ممتلئ قليلًا
5
لكن ما كان يجذب انتباههم أنها ورغم حضورها الذي لم يكمل الشهر ونصف إلا أنها جذبت اهتمام جميع المعلمين والدكاترة في الكلية فهذه هي “عائشة”
+
الفتاة الذكية المجتهدة التي اثبتت من أول شهر فقط في كلية الصيدلة مدى تفوقها العلمي حتى أن بعض الدكاترة يطلقن عليها مندليف المصري لشدة ذكاءها في الكيمياء بكل أنواعها