رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

لو يعلموا الحقيقة التي اخفاها من نشر ذلك الفيديو واظهرها خلف الشاشة أستاذة متجبرة ظالمة تضرب طالب مسكين بوحشية شديدة أمام مرأى جميع زملائه في منتصف المدرسة دون شفقة أو رحمة 

+

حتى أن البعض اتهمها بالتخلف والرجعية والإرهاب، كل هذا لأنها لم تصمت عن حقها مثل كل أنثى تتعرض بشكل يومي للتحرش من قبل كائن يدِّعي الرجولة وهو غلبت شهوته على عقله كالحيوانات 

12

ليتها لم تطأ اسكندرية، ليتها لم تقبل الوظيفة، ليت والدتها صفعتها كفين على وجهها عندما ألحت عليها أسبوعًا حتى تأتي إلى الإسكندرية وتبقى مع اختها وبنات عمها 

+

ليت قريبتها تلك لم تخبرها بحاجة مدرستهم إلى معلمة، تلك المدرسة التي كانت السبب في كل ما هى به الآن 

+

انفصل عقلها حتى ينسى الألم والأصوات وعادت تتذكر كم كانت متحمسة سعيدة لدرجة البلاهة عندما كانت في القطار المتجه إلى الإسكندرية عروس البحر المتوسط والتي لم تقربها سوى مرتين من قبل أو ثلاث، وكانت حينها مراهقة صغيرة وليست ناضجة مثل الآن 

+

“قبل القضية بثلاثة أشهر” 

+

اتصلت حينها وهي في القطار على بنات عمها حتى يأتوا لإستقبالها من المحطة لكن لا يوجد حقيرة بهم ترد فنفخت بضجر واضطرت للإتصال على عمتها وإفساد المفاجأة لكنها مضطرة الآن 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وغابت شمسها الفصل الرابع عشر 14 بقلم مايسة ريان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top