رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

اتسعت عينيها تحدق فيما يفعل يوسف وترى كيف يشق بالمشرط جسد الرجل دون خوف وبشجاعة شديدة فمهنة الجراح تتطلب حقًا الكثير من الشجاعة فبين يديه روح عليه إنقاذها بأي طريقة ممكنة 

+

-ضربات القلب كام 

+

اجابته الممرضة الأخرى المتواجدة معهم في غرفة العمليات فقال الآخر ذون دون أن يحيد بعينيه عما يفعل :

+

-براءة ارفعي الأكسجين 

+

لم يحدث أي تغير فقامت الممرضة الأخرى بفعل هذا وعندما لاحظ يوسف أن براءة لا تتحرك هتف بشدة :

+

-مش انا قولت ارفعي الأكسجين 

+

-ما وفاء زودته 

+

-ضغطه كام 

+

نظرت براءة إلى جهاز الضغط لكن مهلًا… ويلي هي لا ترى بوضوح لقد نسيت ارتداء نظارتها، نظرت إلى صديقتها بإستنجاد في حين صاح يوسف ما إن رأي تأخيرها :

+

-الضغط كـــام 

+

اقتربت بسرعة من جهاز الضغط ثم قالت :

+

-١٣٠ 

+

-عقمي قطنة وأمسحي الدم حوالين الجرح وبسرعة 

+

وبسبب هذه العجلة كادت زجاجة المعقم أن تسقط من بين يديها ولكن عالجت الأمر واسرعت تمسح الدماء من حول الجرح فقال يوسف متسع الأعين :

+

-انتي مش لابسة جوانتي!؟ 

+

حدقت به الأخرى ببلاهة فمال بال رأسها مدار اليوم :

+

-نسيت 

+

-نسيتي ايه؟ دي أرواح ناس، أقل غلطة نروح في مصيبة 

+

-ايديا متعقمة كمل بدل ما الراجل يموت في ايديك 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مولاي سمعا وطاعة الفصل التاسع 9 بقلم رؤي صباح مهدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top