رواية في مدينة الاسكندرية كامله وحصريه بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

وها هو ما كانت تخشاه إذ استمعت إلى صوت أحد الأطباء ينادي في الممرضات أن يجهزن غرفة العمليات فورًا ويبلغوا الطبيب يوسف حتى يجهز لجراحة متعجلة 

+

حدقت بهم بشفتين مذمومتين ساببة الجميع دون تفرقة فمنذ وطأت قدمها هذا المشفى وهي تعمل الست ساعات دون راحة :

+

-يا اولاد ال طب اكل سندوتش طيب هموت من الجوع 

1

دلفت إلى غرفة الممرضات وأخرجت شطيرة من حقيبتها ووضعت جزء منها في فمها تزامنًا مع خلعها للزي التمريض العادي وارتداء آخر يناسب غرفة العمليات 

+

أجل أصبح هذا حالها مؤخرًا تتناول طعامها وهي واقفة أو وهي تمر مع يوسف علي المرضى أو قد لا تتناوله من الأساس، إنها حياة شديدة البؤس وهي تعلم 

2

انفتح الباب مسببًا لها الفزع لتجد إحدى زميلاتها تصيح بها مذهولة :

+

-انتي لسه مدخلتيش العمليات يا براءة ده الدكتور يوسف قالب عليكي المستشفى 

+

قطمت المدعوة براءة قطمة من الشطيرة هاتفة بعض الكلمات المتذمرة وهي تلوك الطعام في فمها فأصبح كلامها غير مفهوم البتة بل وهناك بعض الكلمات التي لا يفهمها من في المشفى منها بسبب لهجتها الصعيدية وهذا ما يزيد أيضًا من حنقها 

1

هرولت إلى غرفة العمليات بخطوات سريعة لا راكضة ولا بطيئة ووالله لو كانت على عهدها القديم لأخذت الطريق ببطئ سلحفاة تسير في الرمال فهي بطبعها كائن شديد الكسل ولكن ما إن تعرفت على عدو الراحة المدعو يوسف وهي أصبحت مثل الأرنب تقفز وتركض من هنا لهنا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حين يبتسم الغل كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم أمل عبدالرازق - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top