+
تحدثت عائشة مازحة تشير إلى الكيس بقلمها :
+
-اوعي تكون رقية خزوقتنا وبعتت مخدرات نوزعها في الجامعة، الرهان كان على أكلة حلوة
+
ردت لها الأخرى المزاح قائلة :
+
-لو كانت جابت كنا هنكسبوا كتير علفكرة هو فيه حاجة بتكسب أكتر من المخدرات اليومين دول
+
-وتجارة الأعضاء برضو بفكر أبيع كليتك ونقب على وش الدنيا
+
هتفت بها بجدية مضحكة فرفعت الأخرى أنظارها لها تحدق بها بوجه جامد لتطرق على الطاولة هاتفة بذهول :
+
-وما نبيعوا كليتك يا اختي ولا انتوا تقبوا على قفايا
+
-ما انا هحتاج كليتي!؟
+
-ده على اساس اني أخطبوط وعندي وحدة احتياطي
2
هتفت بها متهكمة لتسحب هاتفها تأتي برقم رقية تلك الفتاة الاجتماعية الودودة ابنة عم كريم والتي كانت أول شخص يقوموا بمصادقته منذ أن انتقلوا إلى العيش في بنايتهم
+
اجابت الأخرى وقد كان صوت انفاسها مرتفع فقالت شروق عاقدة حاجبيها باستغراب :
+
-بترمحي ليه
1
كادت أن تجيبها الأخرى لولا أنها لم تفهم هذه الكلمة العجيبة فقالت مرددة الكلمة الأولى :
+
-يعني ايه ترمحي!؟
+
-تجري يا رقية بتجري ايه
+
اجابتها رقية بلهفة وسعادة غير مبررة تجري في محطة إسكندرية التي يعم بها الهرج والمرج تلتقط بكاميرتها الحديثة بعض الصور للضباط وبعض مسؤولين المحافظة دون أن يلاحظ أحدهم :