2
أبصر شروق وعائشة تجلسان في إحدى الطاولات في الكافتيريا فاتجه إليهما بخطوات مسرعة ثم وضع أمامها كيس طعام هاتفًا باختصار :
+
-صباح الخير رقية بعتته معايا ليكم علشان انتوا طلعتوا بدري الصبح
1
أنهى جملته ورحل فلا يريد الاحتكاك كثيرًا بهما لعلمه أنهما من النوع المتحفظ الذي لا يخالط الرجال، بالإضافة إلى ذلك هو لا يعلم عنهما الكثير فقط يعلم أن اثنتيهما بالإضافة إلى أخرى ثالثة سكنوا في الشقة الفارغة التي تقابلهم
7
لا يعلم لما قبل والده وعمه بهذا واللذان يمتلكان هذه البناية الراقية التي تطل مباشرةً على البحر في “مِيامي” واحدة من أرقى المناطق في الإسكندرية وكانت إجابة والده متعقلة هادئة
2
-الشقة بتاعت حمزة وكان هيتجوز فيها وبقالها سنة مركونة ومش بنأجرها لحد علشان حمزة كان رافض، فيها ايه لما نخليهم يقعدوا فيها بدال ما يروحوا آخر الدنيا، وهما قرايبنا يبقى عيب في حقنا ومش أصول نخلي بنات زيهم يتغربوا في إسكندرية وياخدوا إيجار غالي واحنا معانا عمارة طويلة عريضة وفيها كذا شقة فاضية
6
ابتعد كريم عنهما متجهًا إلى مدرجه وهو بالطبع متأخر عن المحاضرة بسبب سهره أمام إحدى المباريات، امسكت شروق بكيس الطعام وفتحته لتصطدم انفها بأجمل رائحة للمخبوزات الجاهزة