+
عادت بنظرها إلى عائشة هاتفة بابتسامة ضاحكة :
+
-خفي ايه، حتة وتقومي تاكلي الواد بقلمين
+
زفرت الأخرى حانقة تبعد عينيها عن ذلك المدلل الطائش _من وجهة نظرها _ والذي يزعجها بسبب صوت تلفازه المرتفع كل ليل وكأنه يعيش في منتجعه الخاص وليس هناك بشر من حوله يريدون النوم والدراسة
2
ولسوء حظها غرفتها في ظهر غرفته تمامًا وهي من النوع الذي لا ينام بسهولة إن كان هناك ضوضاء ولو قليلة من حوله :
+
-يا اخي الناس كلها تصحى الصبح تنام الليل إلا الكائن ده، ده حتى الوطاويط معروفة بتنام امتى، مش عارفة بقى ده جنسه ايه
8
نظرت إليه شروق بنظرة متفحصة ليس وكأنها لم تره من قبل لكنها معجبة بتنسيق ملابسه وتصفيفة شعره، هي ليست معجبة به كشخصية لكنها تعجب بهذا النوع من الرجال الذي يهتم بملابسه وشكله
+
حيث كان “كريم” من هذا النوع الذي يهتم بملابسه وشكله الخارجي ويعشق الضوضاء والسرعة وشئ يدعي كرة القدم فهو يبات كل ليلة يشاهد مبارايات لأشهر اللاعبين المحترفين داخل مصر وخارجها حتى أنه في يوم من الايام كان يحلم بأن يكون لاعب كرة قدم
5
ولكن حلمه هذا تبخر في الهواء كما معظم أحلام الشباب في مثل سنه ليفيق من غفلة متأخرة أن لا شئ أهم من شهادته العلمية، أما الباقي عبارة عن شكليات حتى ولو كانت تعجب المعظم لذا ألتحق بكلية الصيدلية كوالده، ولكن في النهاية لم يستطع التخلص من إدمانه لكرة القدم