+
نادي المعيد على الأسماء بالكشف الذي معه حتى يسجل الحضور وعندما وصل إلى اسم عائشة نظر إلى مكانها المعتاد مبتسمًا :
+
-ايه يا مندليف مستعدة للإمتحان
+
-الأول أي الأخبار مع المدام
+
عقد الآخر حاجبيه بدهشة مرددًا :
+
-وده ايه علاقته بالامتحان؟؟
+
-ما هو لو هي الأمور كده فل ومبسوط ومفيش نكد هيبقى الامتحان حلو اما لو اتنكد عليك هتنكد علينا احنا كمان
10
تعالت الضحكات في المدرج حتى المعيد بنفسه ظل يقهقه ولو أحدًا مكانه لحسابها على هذا الكلام الغير لائق لكنه يعلم أنها تمزح لا أكثر :
+
-لا حلو وبعدين انا عايزة اشوف قدراتك فيه ابهريني زي ما ابهرتي دكتور سامح ده قال فيكي شعر
+
-آه وانا أقول عشية نفسي كانت مسدودة عن المذاكرة اتاريني كنت محسودة
+
تحدثت بها بصوت منخفض فبدأ بتوزيع الورق عليهم بعدما جعل مسافة بين كل طالب والآخر وساعد غياب البعض على صنع مسافة فقد تغيب عدد كبير خوفًا من الإختبار
+
بدأت عائشة في اختبارها وكعادتها التي لن تتركها، تفر بالسؤال حتى قبل أن تكمله وكم ساهم هذا في جعلها تخطئ في سنواتها السابقة فوالله لولا هذه العادة السيئة لأتت بمجموع الطب لكنها تحمد ربها ففي النهاية هي تعشق الكيمياء والعلوم