رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لو كانت نسيته مكنتش هتحتفظ بصورته بين هدومها

نقل نظره من البحر إلى يونس مغيرًا الموضوع :

-اي اللي مغير مزاجك ومعصبك طول الوقت وكأنك بتتلكك علشان تضرب أي حد معدي من قدامك حتى العسكري اللي بيقف قدام مكتبك بيقول إنك عصبي جدًا على الكل

رفع الآخر منكبيه هاتفًا بعدم اكتراث مصطنع :

-ولا حاجة دي القضية بس

-مش عليا يا يونس إحنا أخوات وتوأم فيه حاجة مغيراك من فترة وانا واخد بالي من كده، استنيتك تتكلم بس متكلمتش فجيتلك انا

-ولا حاجة يا يوسف قولتلك القضية يا جدع

بدا الكذب واضحًا عليه، يستطيع كشف هذا بسهولة فلا يفهم يونس شخص أكثر من يوسف، رغم أن شخصية كلاهما واهتماماتهم مختلفة إلىٰ أنهما يفهمان بعضهما بسهولة

سأله يوسف حاجزًا إياه في النقطة التي يريدها :

-مين البنت صاحبة الشنطة اللي قرفاك بقالها أسبوع دي!؟

انقلبت ملامح الآخر بشكل ملحوظ ليخرج من جيبه علبة التبغ خاصته مخرجًا منها سجارة وقد وضعها بين شفتيه مشعلًا إياه، وكل هذا بهدوء مخيف ويوسف يتابعه وعلم أنه على وشك البوح له لما يورقه منذ أيام :

كلمتين جعلت يوسف يدرك كل شئ ورغم هذا هتف بهدوء يحسد عليه :

-وبعدين؟ هزأتها؟!

ضحك الآخر ساخرًا ثم قال بنبرة وطريقة جعلت يوسف يتعجب بشدة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق الثأر كامله ( جميع الفصول ) بقلم مينة طلال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top