رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-أحيانًا بناخد قرارات صعبة بس تبقى هي الصح
هتف بها الآخر بنبرة هادئة مبهمة فقال يوسف متهكمًا لا يعجبه هذا ولا يعلم لما وافق عليه من البداية وترك شقيقته في حالة من الإنطفاء :
-ايه الصح معلش؟ لو كان قولنا ليها
قاطعه يونس بصوت حاد حاول جعله مخفض قدر المستطاع حتى لا يسمعه أحد خاصةً رقية رغم كونها غافية في هذا الوقت :
-لو كنا قولنا ليها إنك اتمحيتي من ذكريات عمر بسبب الصدمة النفسية الشديدة اللي حصلتله يومها كان ايه هيحصل؟ هتفضل معاه لحد ما يفتكرها مثلًا!؟ هتفضل قد ايه؟ انت تعرف اني عمر لحد دلوقتي مش فاكر رقية ولا موجودة في ذكرياته، فات أربع سنين على الموضوع، اختك هتقعد مع واحد أربع سنين تحاول تخليه يفتكرها، انت متخيل كم الألم النفسي اللي هتعيش فيه أختك لسنين مع واحد مش فاكرها؟؟
صمت قليلًا يلتقط أنفاسه، ينظر إلى شقيقه بعينين حزينتين مغلفتان بالقوة :
-انا برضو زعلان على رقية بس كان ده الحل الأفضل اني كل واحد يروح لحاله وكويس اوي اني متكتبش الكتاب يومها وإلا كانت هتتربط به طول حياتها، كده أحسن يا يوسف، كله وافق على ده سفيان وجدة عمر وابوك وأمك حتى انت، وكله نسي الموضوع أصلًا