رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-فيه بقى اليومين دول انت واختك انا عايز أفهم

-فيه ايه؟ مالها رقية!؟

-مش عارف سرحانة بشكل غريب، بتخرج في أوقات مختلفة وغريبة حتى بالليل وده مش عاجبني بصراحة

رفع الآخر منكبيه مرددًا بهدوء :

-ما هي دي رقية شغلها بيخليها تتنطط في كل حتة بس انا وانت عارفين إنها مش بتعمل حاجة غلط وهي عارفة اننا حاطين فيها ثقة وهي مش هتكسرها أبدًا يا يوسف، دي روكا تربية ايدينا، بنتنا الصغيرة

مسح يوسف وجهه والندم لمع في عينيه :

-حاسس إني الموضوع اللي شاغل بال رقية هو عمر هتقولي ليه هقولك شوفت صورتهم هما الاتنين مع ماما وقالت إنها لقيتها بين هدومها

نطق بها يونس بملامح غير مفسرة فقال يوسف بصوت يملأه الندم ولوم الذات :

-انا كل ما يعدي يوم وراء التاني وابص لرقية بنّدم أكتر اننا فرقناها عن عمر من غير ما نقولها على الحقيقة الكاملة مستغلين إنها كانت صغيرة أقل من ١٩ سنة والتأثير عليها سهل، خاصةً إنها يةبتصدق أي حاجة مننا وعارفة إننا مش بنكدب عليها في حاجة أبدًا

طرق يونس بأصابعه على سور الشرفة مستمعًا إلى يوسف وهو يكمل :

-واجعني أوي لحد دلوقتي كسرة فرحتها يوم كتب كتابها، آه اللي حصل كان مش بإيد اي حد بس اتكسر بفرحتها واللي حصل بعدها وفقدان عمر لبعض ذكرياته اهمهم رقية، وده اللي خبيناه عليها وقلنا ليها بس اني عمر دخل في حالة اكتئاب وسافر ومش عايز يكمل، هو ده اللي كسر قلبها يا يونس ولحد دلوقتي لسه قلبها واجعها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  سكريبت اصيل وشام (كامل) بقلم دنيا صلاح (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top