رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحدث حمزة يحدق في عايدة من خلف الزجاج بملامح مشمئزة اختلطت بالدهشة :

-متخيلتش إنها تطلع واطية أوي كده، هو الفقر مش عيب آه بس احنا مش فقراء فسابتك ليه

اجابه يونس بنبرة جامدة وملامحه لا تقصه السيف :

-هو كده البنى آدم الطماع لما يشوف طريق للفلوس بيبقى زي الكلب اللي بيريل لأي جزار على عضمة زيادة

استدار لهما نازعًا عينيه من عليهما يتمنى أن تكون المرة الأخيرة التي يرى بها هذه الأوجه القبيحة :

-يلا يا يوسف قصتها معايا خلصت لحد كده خليها تروح لحال سبيلها يمكن الفلوس فعلًا تشترليها السعادة الفانية اللي حواليها دي

آفاق يونس من موجة الذكريات هذه على صوت شقيقه دلفًا إلى الشرفة التي يجلس بها وشعره ينقط ماءً دليلًا على أنه لتوه خرج من الحمام، يرتدي ملابس خفيفة لا تناسب هذه الأجواء الباردة ابدًا فهم في منتصف شهر نوفمبر وهذا الشهر شديد البرودة

وإضافةً إلى هذا هم يسكنون أمام البحر أي حيث البرودة كلها والساعة الآن العاشرة مساءً والجو يجعل العظام ترتعد داخل الأجساد من شدة البرودة في هذه الساعة :

-بالله عليك ايه اللي انت مهببة ده، مناعتك ضعيفة وهتاخد برد

لم يهتم الآخر بما قال بل سحب مقعد وجلس أمامه هاتفًا بجدية جعلت يونس يستدير له في انتباه :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  تعليق على رواية وعد الجبل (عشقي لصعيدي) كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم منار همام بواسطة Rawan - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top