رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
صلي على من قال أمتي أمتي 
توقف بالسيارة أمام ذلك المقهى الذي يخفيها عنه ليبصرها من خلف الزجاج تقف رفقة بعض الأصدقاء المزيفين كما يسميهم وما جذب انتباهه وتعلقت عينيه عليه هو التصاقها بذلك الرجل الذي فضلته عليه تبتسم وتضحك، ليس وكأنها قامت بنبذه منذ أيام فقط
خرج من السيارة ووقف مستندًا عليها وعينيه لم تزاح من على عايدة وخطيبها الجديد، ما يؤلمه حقًا ويؤلم رجولته أنها تركته دون معرفته ودون تقديم أي سبب حتى
مهلًا السبب أمام عينيه الآن تركته وذهبت لذلك الأخرق من أجل ماله ومال والده، أنه عريس لقطة كما يقولون فهذا الشاب والده يمتلك واحدة من أشهر سلسلة متاجر ذهب في مدينة إسكندرية بأكملها
وعايدة مثلها مثل ذويها من بني آدم اغرتها الأموال فتركته وذهبت لصاحب الأموال
شعر بسيارة تقف خلفها وصوت أخيه وابن عمه يناديان عليه وهو لم يلتفت ولم يزح عينيه من عليهما يريد أن يضغط على قلبه ويشحن عقله بهذا المشهد، لأنها إن عادت مرة أخرى وهذا أمر يشكك فيه سيستذكر حينها ضربتها المؤلمة لرجولته
وضع يوسف يده على كتفه من الخلف ورأي عايدة من خلف الزجاج ولكنه لم يبالي بل قال مقويًا إياه :