رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لا مش للدرجة يعني هو يعني مش عارف يتكلم ولا يطلع صوت ولا يعبر عن أي حاجة وبيتكلم بالإشارة

زاد تجهم يوسف فصمتت بينما صاح يونس علي الناحية الأخرى غاضبًا من إستهتار أخيه والنوم دون أن يأخذ علاج :

-بإختصار بقى أخرس

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلفت إلى أحد المطاعم المشهورة في منطقتها والذي بالعادة يأتي إليها أصحاب الذوق الرفيع، كم ذكرها هذا المطعم ببعض الذكريات لها ولعمر حين احضرها إلى هنا رفقة أخاها يونس الذي أتى معهما كمحرم، والذي بالمناسبة جعل عمر يكاد يصاب بنوبة قلبية يومها بسبب عجزه عن التحدث معها بشكل طبيعي

والآن تبدل الحال وجمعهم نفس المطعم لكن الآن عمر لا يتذكرها وهي تحاول جاهدة لإرجاع له الذكريات

وجدته يجلس في أحد الأركان المطلة على البحر الأبيض المتوسط في جو صباحي أعطت الشمس للبحر لمعة مميزة عكست اشعتها على وجهه في مشهد دق له قلبها، ابتسمت ابتسامة حالمة وكم ودت أن يعود عمر كما كان ولو حتى لدقائق

حمحمت ساحبة مقعد حتى تجلس عليه فنظر إليها عمر مطولًا قبل أن يقول :

-معايا فين بقى الفطار؟!

سحب عمر كوب الشاي بالحليب المعتاد له ولم ينسى بالطبع القشة ثم قال :

-آه وماله وصيتلك على أحلى فطار دقايق وهيبقى موجود

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية خيانة أخ الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top