رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قلب الآخر عينيه وأصبح وجهه أحمر لشدة الألم والضغط الذي يمر به الآن فقالت براءة عاقدة الحاجبين :

-يا دكتور انت كويس؟

كتب لها يوسف مرة أخرى

“الدكتورة اللي في الصيدلية مشيت؟ عندي حساسية من مادة معينة في دواء اخدته وزوري قافل خالص”

استدارت براءة إلى الصيدلة الخاصة بالمشفى لتجد أن الطبيبة المسؤلة عنها على وشك إغلاقها والذهاب فنادت عليها وهي تتجه إليها بخطى سريعة :

-دكتورة يمنى استني

لحق بها يوسف لتنظر إليهما الطبيبة متعجبًا :

-فيه حاجة حصلت ولا ايه!؟ دكتور يوسف انت كويس؟

تحدثت براءة لعلمها أن الآخر لن يستطيع الإجابة :

-الدكتور اخد دواء في مادة هو بيتحسس منها فعايز حاجة مضادة

استجابت لهما الطبيبة وعادت وفتحت الصيدلية مستفسرًا عن اسم هذه المادة فكتبها يوسف في الورقة وأعطاها لبراءة، وقد أخذت الأخرى تبحث مع الطبيبة عن الدواء المضاد تزامنًا مع رنين هاتف يوسف باسم يونس

حدق به يوسف عاجزًا عن الرد فاستدارت براءة ناظرةً له عندما طال الإتصال فحدق بها يوسف لثوانيٍ قبل أن يمد الهاتف لها، امسكت الأخرى بالهاتف لا تفهم ماذا يريد فقالت بعدم فهم :

آماء لها الآخر مشيرًا على زر الرد فقالت براءة :

-عايزني أرد؟ طب أقوله ايه!؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثالث والعشرين 23 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top