رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
وقف بسرعة متناسيًا انه مريض فلا يشعر الآن سوى بألم شديد في حلقه جعله غير قادر حتى على الكلام، توقف قبل أن يخرج من المكتب وعاد إلى خزانة الأدوية مخرجًا ذلك الدواء ليقرأ النشرة المرفقة معه
حسنًا هذا سئ بشدة فهذا الدواء كان يتضمن مادة كيميائية هو يتحسس منها وزاد الأمر سوءًا عنده، تحسس حلقه بألم قبل أن يخرج من المكتب بحثًا عن مجدي ولكنه لم يجده بل وجد براءة تسير في الممر وقد ارتدت ملابسها وغيرت ملابس الممرضات وهي على وشك العودة للمنزل
تقابلا معًا في الممر وكادت أن تتجاهله رغم تعجبها أنه لا يزال هنا، فهو مختفي منذ آخر مرة رأته فظنت أنه عاد للبيت، مرت من جانبه فأستوقفها بيده دون لمسها وحاول فتح فمه والتحدث لكنه فشل في هذا فتلك المادة والتي سبق وأن أخذ مثلها بالخطأ تجعل حلقه يلتهب حتى يصبح غير قادر على الحديث
نظر إليها عاجزًا عن أن يسألها أين مجدي بينما الأخرى كانت تشعر بالريبة منه تراه يحاول الحديث وغير قادر فقالت متوجسة :
-دكتور هو فيه ايه؟؟
أخرج من جيبه قلم ولوح به أمام عينيها وكأنه يكتب فقالت متعجبة :
آماء لها فأخرجت بعض الأوراق من حقيبتها واعطتها لها فخط هو بقلمه كاتبًا