رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-مجدي للمرة التانية بقولها بلاش تقرب من براءة متخلينيش أأقلب بجد، لو بسكت على أفعالك مع الستات رغم أنه حرام علشان ملكش عندي غير النصيحة بس تقرب من براءة الموضوع هيبقى له وش تاني

ابتسم له مجدي يدرك غضب الآخر الغير مبرر ما إن يأتي بسيرة براءة ليقول :

-ماشي يا دوك وانا مش هقرب منها علشان عارف إنها مش من النوع اللي بيجي بالكلام وإنما بالجواز وبصراحة بفكر استقر

حدق به الآخر في جمود ثم وقف واستلقى على الاريكة مكتفيًا بجملة واحدة :

-مش مناسبة ليك

زادت ابتسامة مجدي رامقًا يوسف بحاجبين مرفوعين :

-مش عارف ليه بس حاسس إنك غيران عليها؟

نطق بها يوسف وهو مغمض العينين فقال الآخر وهو يقف متجهًا للخارج لعلمه أن يوسف سيغفو الآن بسبب وجود نسبة من المنوم في الدواء :

-متأكد إنها في نظرك مجرد قريبة بس يا يوسف

خرج ولم يضف كلمة بينما يوسف وما إن سمع صوت إغلاق الباب حتى نظر له لبرهة يفكر في كلامه جديًا، هو طالما كان يبعد اصطدام يراءة بمجدي حتى لا يحاول الآخر التودد إليها، هو فعل هذا بدافع غيرة رجلٍ على قريبته وليس كما يظن مجدي

أجل هذا هو الدافع

اغمض عينيه وغفى ولم يفق إلا على آلام شديدة في حلقه فاستقام عاقدًا الحاجبين، ناظرًا لساعته في معصمه ليجدها ١:٤٠ أي أن الدوام دقائق وينتهي، ويلي هل نام كل هذه الساعات؟!

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حريم الباشا الفصل السادس 6 بقلم اسماعيل موسي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top