رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-علشان خلصت مرور ورجعت اوضة الممرضات تقريبًا
-بس انا شوفتها وشها مقلوب وتقريبًا كده بتشتم فيك
أشار الآخر إلى نفسه مستنكرًا :
-بتشتم فيا انا؟!
آماء مجدي ضاحكًا ثم أكمل :
-يا ابني قولتلك براحة عليها انت واحد ربنا خالقك فيك صحة بيج رامي بينما هي بسكوتة نواعم متقدرش على عواصفك الرعدية دي وروحي وتعالي، اتعلم بقى ازاي تتعامل مع الستات
-اتعلم ايه هو انا هخطبها انا بدربها لو مكنتش اتعامل معاها كده في شغلها الأول هتبقى من غير ضمير الكسل دايمًا هو عنوانها الأول، الكسل واحد من الأسلحة اللي بتقتل ضمير كتير من الناس مش بس ممرضات ولا دكاترة يا مجدي، الضمير بقى حاجة غريبة الأيام دي عند ناس كتير
آماء مجدي متفهمًا ورغم هذا قال بنبرة عابثة :
-بس برضو براحة عليها لو هتفضل كده معاها خليني انا أدربها
أمتعضت ملامح يوسف وضغط على كف يده محاولًا الحفاظ على ملامحه الهادئة ورغم هذا ظهرت الحدة في عينيه، مجدي رجلٌ عابث لا يخلو قلبه من النساء فلا يستطيع الجلوس يومًا دون سماع صوت امرأة، ولا يستطيع أن يتعامل مع امرأة ولا يحاول التودد إليها
ولم يخفى عليها أبدًا نظراته الملاحقة أحيانًا لبراءة، لذا من أول يوم لاحظ نظراته هذه حذره من الاقتراب منها لأنها قريبته وتحت مسؤوليته هو، ومرة أخرى حذره وكانت نبرته هادئة هدوءًا تحذيريًا :