رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

سحبت منه العلبة وأخرجت له منديلًا فأخذه منها ثم أدار ظهره حتى لا تشمئز وما إن أنهى حتى استدار لها مرة أخرى شاكرًا إياها بصوت متقطع أثر السعال

هزت رأسها بهدوء ثم قالت وهي تغلق باب الغرفة التي بها المرضى :

-ما ترجع البيت شكلك تعبان قوي واديك خلصت مرور وانا هراجع عليهم تاني ولو فيه عملية ضرورية فيه دكتور جراحة تاني هنا غيرك

رفع يوسف إحدى حاجبيه هاتفًا بنبرة متسائلة بدت لها ساخرة أكثر :

-عايزة أرجع البيت علشان تقعدي من غير شغل يا براءة صح؟

انقلبت ملامح الأخرى وامتعضت بشدة لتقول بنبرة بدت حادة رغم محاولتها لكبت غيظها من إتهامه هذا :

-لا علفكرة مش علشان أقعد من غير شغل، انت مش عارف تصلب طولك وانا كنت عاملة عليك، نضف النية يا دكتور

استدارت تاركة إياه يرمش في أثرها لا يفهم سبب حدتها، هل فهمت سؤاله بطريق خاطئ أم هو من الزكام لم يلاحظ أن ما يقوله قد يُفهم بالفعل بطريقة مختلفة، استدار هو الآخر وعاد إلى مكتبه الذي يشاركه مع زميل آخر

توجه إلى خزانة الأدوية يفرك رأسه من الصداع، يبحث عن بعض الدواء يسكِّن معه تزامنًا مع دخول زميله وعلى الأرجح أنهى عمليته إذ قال :

-ايه يا يوسف لسه تعبان؟

هز الآخر رأسه صامتًا فقال زميله ويدعي “مجدي” بينما يغير ملابس العمليات إلى ملابس عملهم العادية :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وصية حب الفصل الثلاثون 30 بقلم نسرين بلعجيلي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top