رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-بس يا باشا كده هتاخد وقت طويل أوي نبعتلك حد تاني يساعدك

-لأ هشتغل لوحدي الملفات تبقى جاهزة بكرة وآه متستبعدش حد خالص خصوصًا واحدة اسمها هاجر ساكنة لوحدها في الشقة اللي قدامي دي

-واحدة اسمها هاجر؟ بس السفاح راجل مش ست

حك الآخر بجانب ذقنه قائلًا :

-مش شاكك فيها بس لحاجة في دماغي كده

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

هل هناك من لا يزال يمتلك ضميرًا في دنيا أصبح الضمير يُباع فيها بثمنٍ بخس

هذا ما تساءلت به براءة في نفسها وهي تلحق بيوسف أينما يذهب كعادتها لكن هناك شئ مختلف هذه المرة وهو أن يوسف مصاب بزكام حاد وبالكاد يستطيع أن يسير بشكل شبه طبيعي

ورغم أن زملائه أخبروه أن يعود للمنزل ويأخذ إجازة إلىٰ أنه رفض، بالله لو كانت مكانه لقفزت فرحة متناسبة المرض خاصةً وأنها تكاد تبكي على إجازة واحدة ويوسف يرفض طوال الوقت لأن ليس لديها حجة قوية

خط بعض الكلمات بأسماء أدوية وأعطاها لها هاتفًا بصوت متحشرج يظهر به المرض مليًا :

-ابعتي حد يجيب الحقن دي واحدة بالليل وواحدة بالصبح في المحلول

نظر إلى السيدة القابعة فوق الفراش مبتسمًا لها، مخفيًا علامات المرض، فابتسامة لمريض تريح عنه الكثير أفضل من الأدوية :

-بالشفا يا أمي

خرج من الغرفة بعدما أنهى مروره على جميع مرضاه فتبعته براءة لتجده يسعل بقوة محاولًا سحب المنديل من داخل العلبة، أشفقت عليه رغم أنها لم تنال شفقته في يوم من الأيام لكن هكذا نحن النساء نمتلك حنانًا وعطفًا يفوق الرجال

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معًا (براء وإيلين) الفصل الثالث 3 بقلم أمل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top