رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-اتخمدي على الأقل هعرف انام من غير ما اسمع عياطك زي كل ليلة
قفز من الشرفة بعدما تأكد أن لا أحد موجود ففي هذه الساعة من الليل في هذا الشتاء يكون الجميع نيام، عاد إلى شقته ليعود لتلك الغرفة واضعًا السكين على طبق به بعض البنجر فقد ظنت تلك الحمقاء أن السكين بها دماء
وهذا لأن لون الدماء قريب بشدة من لون البنجر ولأن الأجواء مظلمة في الخارج لم تفرق بين اللون الأحمر والوردي الغامق فنظنت أنه يقتل أحدًا بالداخل
وقد ساعدت أصوات التأوهات والصرخات التي تصدح من حاسوبه المحمول في تأكيد شكوكها، وهو لم يبرر أي شئ بل أكد الأمر ولا يدري لما
أغلق الحاسوب الذي كان مفتوحًا على ذلك الفيديو الذي نشره السفاح قبل أن يلقي بذلك الفتى من فوق البناية، هو يعمل على قضيته هذه منذ أسبوع تقريبًا بعدما عجزت الشرطة عن إيجاده فأستعانوا بمن هم أعلى من الشرطة العادية
وانتقل إلى هذه البناية بعدما تأكدت مصادره من المراقبة أن بنسبة ٧٠٪ السفاح يسكن هذه البناية، جلس على الفراش متصلًا على رقم معين وما إن اتاه الرد حتى قال :
-قولتلك ابعتلي ملفات عن اللي ساكنين في العمارة دي
-ايوه يا باشا حصل، الصبح هتوصلك الملفات
-غيرت رأيي متجبش ملفات العمارة دي بس عايز ملفات عن العمارات اللي في الشارع ممكن السفاح ميبقاش في العمارة دي فعايز امشط العمارة دي