رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
هزت رأسها بخوف لا تفهم لما قاتل مثله قد يطلب طلب مثل هذا لا يطلبه إلا الزوج لزوجته إذا اشتاق لطعام معين، ابتسم لها الآخر متجهًا إلى الشرفة فشرفة صالتها تلتصق بشرفة صالتها، الشقتين نفس التصميم على أي حال :
-حلو هاروح اجيبلك كبدة مغاوري تشوحيها بقى مع بصلة
استدار لها مجيبًا ببساطة شديدة أصابت الأخرى بذبحة صدرية :
-الراجل اللي لسه قاتله الكبدة بتاعته لسه طازة
اتسعت عينيها برعب واضعة يدها على صدرها تشعر بدقات قلبها ستتوقف عما قريب فلم تمر قبلًا بموقف كهذا فهي طوال حياتها، لا تهوى المشاكل وتبتعد عنها حتى ولو كانت المشكلة تخصها، وهذا ما جعل شخصيتها مترددة ضعيفة :
-انت…. عايزني اعمل…. اعمل كبدة… بنـ بني
لم تكمل حديثها إلا وسقطت مغشيًا عليها لتخيلها للمنظر الذي لن يسر أحدًا قد يراه، بالله هي تصاب بذعر إن رأت أحدهم يذبح دجاجة أمامها فكيف لذلك المختل أن يعطيها عضو من بشري مثلهم من أجل أن تطهوها
حدق بها ببرود شديد ليقلب عينيه بضجر :
-اي البت دي هو لسه فيه بنات نواعم كده افتركتهم انقرضوا من أيام سعاد حسني
اقترب منها رافعًا جسدها من على الأرض ثم ألقى به على الاريكة بعدم إهتمام لجسدها الهش الطري ثم اتجه إلى الشرفة حتى يعود لشقته يكمل ما كان يفعل :