رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

صرخت برعب عندما وجدته أمامها قادمًا من ناحية الشرفة هاتفًا بلوم :

-انتي قليلة ذوق علفكرة هما اهلك علموكي لما حد يكلمك تسيبيه وتمشي كده!؟

عادت للخلف مرتعبة إلى أن اصطدم ظهرها بباب الشقة وقبل أن تصرخ مستنجدة بأحدهم كان سكينه يصطدم بجانب رأسها تمامًا ولو كان أخطأ الهدف لأتى في منتصف جبينها :

-هتتكلمي هجيبه في رقبتك وبدال ما ابقى قتلت واحد بس الليلة ابقى قتلت اتنين

وضعت يديها على فمها تكتمه فور أن هتف بهذه الجملة التحذيرية ليقترب منها ساحبًا سكينه محدقًا في عينيها البنية الدامعة بأخرى ساخرة بشدة :

-مش بقولك عيوطة اديكي بتعيطي اهو اومال لو عدت السكينة من جنب رقبتك كنت هتبربري

حسنًا لقد ضغط على الزر الأخضر إذ انفجرت في بكاء شديد هاتفة برجاء :

-متقتلنيش بالله عليك هتستفاد ايه لما تقتلني، انا معملتش حاجة ده انا دخلت بيتك بنية اني اساعدك والله

-اممم ولسه النية دي قاعدة موجودة اصل بصراحة محتاج مساعدة

عقدت حاجبيها بتعجب فأكمل الآخر بجدية شديدة :

-بتعرفي تعملي كبدة؟

افرغت هاجر فمها بطريقة بلهاء وقد شعرت أن اذنيها بهما عطل أو ما شابه لذا سألته قائلة :

-آه جينا لشغل الاستهبال، بتعرفي تعملي كبدة ولا تونسي جثة مغاوري اللي جوا دي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية تزوجت صعيدي الفصل الثامن 8 بقلم اميرة جمال - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top