رواية في مدينة الاسكندرية الفصل العاشر 10 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
توقفت تحدق في هذا الشاب ذو الطول الفارع عريض المنكبين يحدق بها بأعين سوداء غاضبة لتطلق صرخة مرتفعة ترى في يده سكين غارقة بالدماء
صاح بها الآخر بأن تصمت رافعًا السكين عليها :
-اخرسي، انتي مين؟ وبتعملي ايه هنا؟!
حاولت أن تفتح فمها بكلمة لكنه كان معقود برعب من منظر السكين هذا والذي بالطبع كان يقتل به أحدهم بالداخل :
-انت…. قتال قتلة…. أنت قتلت مين
-وانتي مالك انتي، بتعملي ايه هنا أصلًا
-انا انا ساكنة في الشقة اللي قدامك وسمعت صوت حد بيتوجع ودي مش اول مرة فدخلت اشوف فيه ايه
حك جانب فمه بابهامه الملوث بالدماء هاتفًا بسخرية بعدما علم بهويتها فهو يعلم جميع قاطني هذه البناية :
-انتي بقى لوزة العيوطة، طب يا لوزة محدش قالك اني دخول بيت غريب بيبقى بإستئذان غير كده بتبقى قلة أدب وقلة رباية
افرغت الأخرى فمها وتوقفت مسامعها عند ذلك الاسم المضحك الذي لا يعود إليها بالطبع :
-مين لوزة انا اسمي هاجر
-لأ لوزة علشان انتي عيوطة وكل ليلة قرفاني ومصدعاني بعياطك وأي واحدة عيوطة بيبقى إسمها لوزة
استدار حتى يغلق باب الغرفة التي خرج منها مكملًا حديثه :
-ودلوقتي نشوف حكاية انك دخلتي بيتي من غير
في ثانية ونصف كانت تهرول خارج حدود شقته متجهة إلى شقتها لتفتحها بسرعة جنونية مغلقة على نفسها من الداخل، كانت أصوات انفاسها مرتفعة عندما أخرجت هاتفها بسرعة حتى تبلغ عن هذا المختل الذي قتل أحدهم للتو