+
ابتسم له يوسف ثم قال مشيرًا ناحية شقة الفتيات :
+
-بتعمل ايه هنا على الصبح كده؟
+
-جيت اخدهم علشان عازمينهم على الغداء انتوا رايحين فين كده
+
اجابه يونس وهو يطرق على باب شقة عمه عثمان حتى ينادوا على كريم وحمزة، أو بمعنى أصح حتى يجر كريم الكسول من فراشه ويحضر ذلك الآخر من قفاه فكلاهما يعشقان التأخير على أي حال، وكأنه عادة مقدسة لا يجب خرقها :
1
-رايحين الجيم تيجي معانا
+
-كان على عيني والله بس لو سبت البنات يروحوا وحدهم هيضيعوا زي المرة اللي فاتت وننزل ندور عليهم بس طالما معاهم نور المرة الجاية يجوا لوحدهم بتحفظ الأماكن بسرعة البنت دي
1
ضحك يوسف متذكرًا تلك المسكينة عندما ضربها حمزة على رأسها، بالله كانت الضربة حقًا قوية من الجيد أن الفتاة لم تفقد الوعي
+
فُتح الباب وأطل من خلفه كريم بهيئة مبعثرة وأعين ناعسة وشعر يشبه فراء الخراف فقال يونس دافعًا إياه للخلف :
+
-هو انتي لسه ملبستش مش انا متصل من ساعة وقولتلك انت واخوك تجهزوا علشان نروح الجيم
+
وبهدوء شديد دون أن يضيف أي كلمة تحرك ناحية البهو ملقيًا بجسده على الاريكة مكان نومه طوال الليل وهذا بعد أن طرده حمزة من الغرفة بسبب اكتشافه أنه هو من قطع ذلك الكتاب وليس أحد غيره