رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السادس 6 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

-لا مفيش حاجة العسل الصغير ده عمل حاجة تضحك بس 

+

اقترب لؤي الكبير من المصعد هاتفًا بهدوء :

+

-طب هطلع البنات انا وانت اطلع لما الاسانسير ينزل علشان احتمال الوزن يكون كبير 

+

صعدن الفتيات رفقة لؤي وكانت شقة عمتهم أسماء في الطابق الرابع عشر وما إن انغلق المصعد حتى انفجرت براءة ضاحكة بقوة :

+

-شوفتوا لابسة ايه وتقول الناس هتبص علينا ما الناس هتبص علينا علشانك انتي، لا وانا فاكرة نفسي طويلة دي ما شاء الله طالت زوجها في الطول، انا لو مكان اسماعيل اتكسف أقف جنبها 

2

شاركنها الفتيات بالطبع هذا التنمر فكيف يفوتن فرصة كهذه، ونور على رأسها الطير لا تفهم شيئًا بينما قال لؤي وهو يشعر حقًا أن اليوم لن يمر على خير طالما أنه بدأ بهذه الطريقة مع غادة زوجة أخيه المتعجرفة التي لا يعجبها العجب ولا الصيام في رجب كما يقولون :

+

-بالله عليكم بلاش تتنمروا عليها قدامها استنوا تمشي ولو قالت حاجة، أي حاجة عدوها اعتبروا نفسكم مسمعتوش حاجة 

+

توقفت الضحكات فجأة وتوجهت الأعين إلى لؤي بنظرة اخافته لتقول عائشة رافعة إحدى حاجبيها :

+

-ليه معندناش لسان نرد بيه لو نادية الجندي ابدت رأيها اللي ملوش لازمة 

+

-مين نادية الجندي؟؟ 

+

تساءلت بها نور متعجبة فقالت عائشة :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية علي دروب الهوي الفصل السابع والاربعون 47 بقلم تسنيم المرشدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top