+
نظرن الفتيات في إتجاه لؤي الصغير قد كان جميلًا بحق يمتلك شعرًا أسودًا شديد النعومة وعينين خضراوتين تميل إلى الزرقة فاقتربت منه عائشة محدقة في عينيه بتركيز :
+
-ده ورث عيون جدي صفوان
+
-اها أمي طارت من الفرحة يوم ما شافت عينيه قالت نسخة من عيون ابوها اللي هو جدي، تعالي يا بابا سلم عليهم
+
تردد الطفل أن يسلم عليهن فقد شعر بالخجل واختبأ خلف والده فقالت براءة بصوت قلدته كالأطفال :
+
-يا اختي حلوة بطة بتتكسفي؟ تعالي ياد سلم
+
ضحك اسماعيل يرى ابنه يسلم على الفتيات بخجل غريب حقًا، فهو مشاغب بشدة ونادرًا ما يظهر الخجل عليه، تحدثت زوجته غادة من الخلف بضيق ظهر جليًا في صوتها :
1
-طب هنفضل واقفين قدام باب العمارة واللي رايح واللي جاي يبص علينا
+
ابتسم اسماعيل بهدوء معرفًا زوجته عليهن والعكس :
+
-غادة مراتي يا بنات معتقدش انكم اتقابلتوا كانت تعبانة الفترة دي
+
همست شروق بصوت خافت سمعته براءة فقط فوضعت يدها على فمها تخفي ابتسامتها :
+
-لا شوفناها ومشوفناش خير بصراحة غرابة متجوزها يا إسماعيل
+
رفعت غادة نظرها إلى براءة لاوية شفتيها بتبرم فهي تقف تضحك بينما اسماعيل يعرفها عليهم :
+
-فيه حاجة بتضحك؟؟
+
وسرعان ما حاولت الأخرى استعادت ملامحها الجادة كاظمة ضحكتها بصعوبة شديدة :