رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السادس 6 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

-تعرفوا مين دي يا بنات دي تبقي غادة 

1

هتفت بها شروق بصوت خافت فقالت براءة وعائشة مذهولتين :

+

-هي دي غادة؟؟ 

+

لم تفهم نور مَن غادة هذه ولم تتسح لها الفرصة لتسأل بسبب اقتراب إسماعيل منها هي بالتحديد قائلًا بمزاح يشبه مزاح أخيه فكلاهما يملكان نفس الطباع :

+

-نورتي إسكندرية يا نورهان بقى أول مرة تيجي القطر يتقلب 

3

ابتسمت له الأخرى مجاملة لا أكثر فحتى إن كان ابن عمتها فهو أيضًا رجل غريب عنها بل هذه أول مرة تراه منذ ما يقارب السبع سنوات، وكم احرجها عندما مد يده لها لمصافحتها فاضطرت لفعل هذا حتى لا تحرجه هي 

1

وما إن لمست فقط أصابعها أصابعه حتى أبعدتها فلم تتركه يضغط على يدها من ثم اجابته :

+

-قضاء وقدر الحمد لله اني لسه حية 

+

تفهم إسماعيل سحب يدها السريع هذا، يبدو أنها لا تميل إلى مصافحة الرجال كما الثلاثة الأخريات، استدار إلى براءة والفتيات ملقيًا عليهم التحية من ثم نظر إلى ابنه البالغ من العمر عشر أعوام ثم قال :

+

-تعالى لؤي سلم على عماتك 

+

ضحكت شروق ناظرة إلى لؤي الآخر ثم قالت :

+

-هو اسمه لؤي!؟ 

+

اجاابه هذه المرة اسماعيل قائلًا بينما اختلطت بنبرته بعض الضحكات :

+

        

          

                

-يوم ما اتولد لؤي وعرف الشحط اللي جنبك ده فضل يتنطط علشان نسميه لؤي فسميته لؤي أعمل إيه بقى 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية الانتقام الٱمن الفصل الخامس 5 بقلم زينب محروس (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top