+
ورغم الإبتسامة المتسعة التي ارتسمت على فم الآخر إلى أنها اختفت فور أن لمح شيئًا خلف ذلك الطفل الذي كان يهرول له
+
توقفت نور على جانب وبجانبها براءة وشروق وعائشة راسمين على وجوههم ابتسامة مجاملة لبقة عندما رأوا خلف ذلك الطفل كان يسير ابن عمتهم الكبير وعلى الأرجح المرأة التي تسير بجانبه هي زوجته
+
وتحولت هذه البسمات إلى تعجب عندما قال لؤي بصوت ناصي قبل أن يتجه إلى أخاه :
+
-بالله عليكم حاولوا تمسكوا أعصابكم ومتتعصبوش النهاردة
1
لم تفهم ولا واحدة منهن ما يقصد لؤي بهذا الا شروق التي قالت بصوت منخفض سمعه ثلاثتهن :
+
أكيد قال كده علشان مرت إسماعيل ربنا يستر منها
+
نظرت الفتيات إلى زوجة اسماعيل _ابن عمتهم_ بنظرة سريعة، كانت فتاة في بداية الثلاثينات على الأرجح تمتلك طول فارع لدرجة ان الفاصل بينها وبين زوجها سنتيمترات قليلة، ترتدي فستان شتوي أسود قصير قليلًا أو ما يسمى “ميني دريس”
+
وعلى رأسها حجاب أو لنقول نصف حجاب فقد كانت خصلات شعرها شديدة السواد تظهر من أسفله وتلقي بطرفي الحجاب على كلتا كتفيها بإهمال، وكم كان وجهها يشع بيضاءً وهذا بفعل مستحضرات التجميل والكريمات بالطبع وعينيها كانت تختفي أسفل هذه النظارة السوداء الأنيقة