رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السادس 6 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

        

          

                

عاد مجددًا إلى شقة جدته وهو يتصل هذه المرة على الشرطة حتى يأتوا لأولئك الحثالة ويلقوا بهم داخل السجون، حدقت به جدته “ونس” وهو يدلف مجددًا إلى غرفته يصيح بصوت مرتفع فأتت حنان من خائفة فكم هم يخيفون أحفاد الجدة ونس 

+

ربما عمر هادئ قليلًا لا يحب الشجار ولا يخيف إلا في حالات عصبيته النادرة لكن ذاك الآخر الذي لا تعلم اسمه مخيف بدرجة كبيرة له هالة مرعبة تحيط به تجبرك أن تبتعد من أمامه عندما يمر 

+

من الجيد أنه يختفي كثيرًا ولا يأتي هنا إلا نادرًا فلا تنسى ذلك اليوم الذي حطم به عظام أحد شباب الحارة لأنه استهزأ به عندما وجد أنه يتلقى الكثير من المدح من الجميع رجالًا ونساءً بسبب طوله الفارع وعرض منكبيه فقال حينها :

+

-تلاقيها نفخ ده كله بينفخ اليومين دول، حتى الرجالة مبقيتش رجالة بقيت تنفخ زي الستات 

+

وعلى أثر هذه الجملة جلس في منزله ثلاثة أشهر في الجبيرة لا يتحرك بعد أن أراه الفرق بين النفخ والطبيعي 

+

وهو وسيم مثل عمر لكن أيضًا مخيف حد اللعنة فعندما يكون هنا تتحجج بأي شئ حتى لا تأتي إلى الجدة ونس 

+

جلست إلى جانب الجدة التي أخرجت هاتفها تعطيه إياه قائلًا :

+

-خدي يا بنت يا حنان هاتيلي رقم واحدة اسمها رقية 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية ضحية امي الفصل العاشر 10 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top