رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السادس 6 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

-انت خسارة فيك الكلام اصلًا ومفيش طفح يا ابن زينب أنزل اطفح في حتة تانية 

+

تركته ورحلت فقال عمر وهو يهبط من على الفراش :

+

-انتي بتتلكي أصلًا يا جدتي وكل يوم تعملي حكاية علشان أنزل قبل ما تيجي البنت اللي بتنطف البيت وتطبخلك قال ايه خايفة اعمل حاجة كده ولا كده، هي دي يتبصلها أصلًا شبه عود القصب مفيش فيها ريحة أنوثة 

5

وكان كل كلامه همسًا حتى لا تسمع جدته وتسيقه الويل لسبه لتلك لفتاة التي تعتبرها في مقام حفيدتها، لا يدري لما لا يستلطفها ولا يطيقها على وجه العموم بملابسها الغريبة تلك ذات الألوان الفسفورية 

+

نظر إلى هاتفه ليجد أن المتصل كان رقية، من الجيد انه لا يسجل اسمها وإلا اتهمته أنه يصادق الفتيات ولم تكن لترتاح حتى تطرده خارج البيت متهمة إياه أنه سيلوث المنزل بأفعاله القذرة 

+

رد على الهاتف ولا يزال أثر النعاس باديًا على صوته ليستمع إلى صوت الأخرى تصيح على الناحية الأخرى ولا يدري أكان ما سمعه هذا حقيقي أم أنه أثر النعاس لا أكثر :

+

-عمر انت فين؟؟ 

+

كانت نبرتها خائفة قلقة تشوبها بعض اللهفة فنظر إلى الهاتف رافعًا إحدى حاجبيه بتعجب :

+

-مين معايا 

+

-انا رقية يا عمر 

+

-أهلًا جنابة الصحافية اللي سارقة الفلاشة وبتروح وتيجي في الكلام علشان مترجعهاش، بصي يا بنت انتي لو وقفتي على شعر راسك مش هتعرفي تفتحيها، يعني هي في ايدك حتة حديدة ملهاش لازمة رجعهالي احسنلك 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية قدك الفصل الثامن 8 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top