رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-وانت علشان مضغوط تطلع ضغطتك على أخويا وتبوظله وشه

نظر إليه الآخر بعدم رضا من ثم قال :

-هو فيه هو حد عينك محامي لأخوك، ده حمزة اللي هو المحامي نفسه والمضروب واقف مفتحش بوقه

استدار يونس لحمزة عندما نادى عليه وقبل أن يفتح فمه بكلمة تلقى منه ضربة قوية جعلته يعود للخلف مصطدمًا بالحبال بينما الآخر قال بنبرة باردة :

-معلش كانت هتبقى حازة في نفسيتي لو معملتهاش اصلي مش بحب أسكت لحد ضربني ومردش الضربة حتى ولو كان ابن عمي

ضرب يوسف جبينه متجهًا ناحية حقيبته الرياضية حتى يحضر لكلاهما كريم للكدمات احضره خصيصًا اليوم عندما وجد أن مزاج يونس متعصب وأن اليوم لن ينتهي دون إصابة لأحدهم

وهنا كريم الإذاعة المحلية صاح في حمزة عندما وجد أنف يونس بدأت تقطر دمًا :

-كده يا حمزة كسرت مناخير الواد!؟

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

انا هاجر حاكم عبد السلام مجرد فتاة ولدتُ لأجد نفسي في فيلا جميلة راقية بشدة وكأنها قصر ولكني لم أكن من سكان هذا القصر بل كنت ابنة حارس القصر ذلك الرجل البسيط حاكم عبد السلام الذي ألقت به الدنيا ليعمل حارس

عمل بسيط بشدة يعيل به عائلته الأشد بساطة والمتكونة منه هو وزوجته وابنته الصغيرة والتي كانت هي عالمه الجميل وما يحيا من أجله، كان حاكم وحيد في هذه الدنيا “مقطوع من شجرة” كما يقولون، وحيد في هذا العالم لا يمتلك سوى أسرته الصغيرة هذه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية اخفاء فضيحه الفصل الثاني عشر 12 بقلم جمانة السعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top