رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-حمزة بص عليا كده ليكون حصلك إعاقة ولا حاجة

نظر حمزة ناحيته متسائلًا ان كانت الضربة أثرت بشدة أم لا وما كانت ردة فعل الآخر غير أنه نظر إلى يونس صارخًا كامرأة ابصرت زوجها خرج من شجار شعبي وكان به خاسرًا :

-حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا مفتري وربنا لأرفع عليك قضية يا يونس واجرجرك في المحاكم ضيعت الراجل اللي حيلتي

اتسعت أعين حمزة بصدمة من ثم صاح في يونس قائلًا :

-عملت في وشي ايه يلاه!؟

اجابه يوسف هذه المرة وكعادته يشاهد ويضحك :

-يا عم ده بيبالغ دي مجرد كدمة جنب بوقك هبقي اجيبلك مرهم

اعترض كريم على هذا الأمر إذ قال :

-لا مش هيعدي الموضوع بشكل ودي كده، لازم القانون ياخد مجراه ولا علشان هو ظابط يفتري على الغلابة اللي زينا

خلع يونس قفازات الملاكمة وألقى بها ناحية كريم من ثم قال :

-بس يلاه الفتنة نايمة لعن الله من ايقظها

اقترب يوسف ناحية أخيه ونظر إليه بشك ونظرات ذات مغزي وكأنه يخبره أنه يعلم أنه ليس بخير :

-مالك يا يونس فيك ايه؟؟

وضع الآخر يده على جسر أنفه ضاغطًا عليه بشدة حتى يمنع هذا الصداع الذي أصبح يلازمه كثيرًا هذه الأيام :

-مضغوط شوية يا يوسف

اقترب كريم منهما وصاح بيونس مصرًا على أن يجعله يلعن الدقيقة التي احضره بها معهم ولم يتركه يكمل نومه على الاريكة بسلام :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مداد وحناء الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم شيماء بدوي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top