رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-دخل المفاتيح يا حمزة ده هيروح يعمل مصيبة على كده
صرخ به يونس وقد وصل إلى آخر مراحل غضبه :
-انا هعمل جناية مش مصيبة وهخربها فوق دماغها ودماغه هو كمان
اختطف المفاتيح من حمزة وهرول إلى الأسفل لا يرى سوى وجه ذلك الأبله وهو يسحقه بيده ثم يأتي بتلك الأخرى من خصلات شعرها ويهينها أمام جميع مَن بذلك المقهى
صبرًا يا حقيرة وهو من كان يتلهف لرؤيتكِ طوال هذا الأسبوع وكان قِلقًا عليكِ بينما أنتي كنتي مع رجلٍ آخر
-يا حــمــار ايه الغباء ده
هتف بها حمزة واضعًا يده على وجهه بألم من الضربة التي أخذها لتوه من يونس والذي وقع حظه السئ معه حتى يلعب ملاكمة والآخر كان من العنف الذي يجعله يضرب وكأنه يتعامل مع إرهابي
وقد حاول تفادي الكثير من ضرباته العنيفة هذه وفي النهاية أخذ واحدة في وجهه بجانب شفتيه بالتحديد لذا صاح به بهذه الجملة حتى يتوقف بينما قال كريم والذي كان يتابع من الخارج مع يوسف هذا النزال الغير عادل بالمرة :
-ما تاخد فرامل يا يونس شوية بوظت وش الواد، قدك ده حرام عليك
عاد يونس بضع خطوات للخلف وقد أدرك ما يحدث يبدو بالفعل أنه زاد في الأمر بسبب تذكره لتلك الذكريات التي تجعل دماؤه تفور بشكل لا إرادي