رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
تلك العايدة هل ذهبت له من أجل أنه أكثر ثراءً منه فقط؟؟
وصل إشعار سريع ولتوها قد نشرت صورة أخرى برفقة ذلك الأحمق في أحد المقاهي المشهورة في الإسكندرية فقال بصوت هادئ ظهرت به بحة مخيفة :
-انا عارف الكافيه دي
ألقى بالهاتف ناحية رقية واتجه إلى حذاءه يرتديه بينما يوسف ورقية حدقوا في الصورة ولم يكادا يستوعبا شيئًا إلا ووجدا يونس يركض ناحية الخارج
انتفض يوسف يسحب شيئًا يرتديه سريعًا حتى يلحق به بينما الآخر هبط إلى شقة عمه طارقًا الباب بشيئًا من القوة ففتح حمزة الباب فِزعًا من هذا الطرق وسرعان ما استبشرت ملامحه عندما أبصر يونس وعلمه بالطبع من هذه الملابس الرسمية فقال بترحاب :
-حمد الله على السلامة يا يـ
قاطعه الآخر بصوت جاد مخيف انبأه أن هناك كارثة قد حدثت :
-عربيتكم تحت صح؟؟
معلش عايز المفاتيح هاروح مشوار سريع وآجي
-فيه ايه يونس!؟
تساءل بها حمزة وقد شعر بالقلق عليه فصاح الآخر بنفاذ صبر :
-هتجيب يا حمزة ولا اروح آخد تاكسي
دلف الآخر بسرعة حتى يحضر المفاتيح تزامنًا مع هبوط يوسف على الدرج ممسكًا بعضد أخيه قائلًا :
-متستاهلش والله إنك تشوفها، اللي زي دي متستاهلش إنك تزعل عليها حتى
لم يسمع منه الآخر ولا كلمة وقد خرج حمزة على هذه الأصوات وفي يده المفاتيح فمد يونس يده حتى يأخذها منه لكن ذراع يوسف حالت بين ذلك إذ دفع يد حمزة صائحًا :