رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
نفت له الأخرى صامتة فقال يونس بجدية :
-انتي بتكدبي علفكرة فيه ايه؟ انا بقالي أسبوع مش عارفة اتصل عليها بسبب الإشارة الضعيفة في سكن الكلية وكل ما كان يبقى فيه شبكة بيديني مغلق ولما اتصلت عليكي تطمنيني عليها بحكم صحوبيتك معاها قولتيلي تليفونها وقع في المياه ومش بيشتغل
-انساها يا يونس
هتف بها أخيه بهدوء شديد فقال الآخر رافعًا إحدى حاجبيه ولم يفهم المعنى من هذه الجملة :
-معلش قولت ايه؟ هي ايه دي اللي انساها!؟
-انسى عايدة مش نصيبك
قرع قلب الآخر بخوف ولم يأتي في باله ولو بنسبة واحد بالمئة أن حبيبته قد تركته :
-عايدة حصلها حاجة يا يوسف؟؟
ابتسمت رقية بسمة حزينة مرددة بينها وبين نفسها :
-خايف عليها والكلبة باعته
نظر ناحيتها يونس ولم يسمع ما قالته لكنه سمع منها همهمات فقال بغضب :
-فيه ايه انتوا الأتنين عايدة فيها ايه!؟
نظرت رقية ناحية يوسف والذي وقف أمام أخيه واضعًا يديه على كتفيه حتى يحتويه مراعيًا أن ما سيقوله سيكون مؤلمًا بالنسبة للآخر فكم هو مؤلم شعور الخزلان وكسر الخاطر خاصةً من شخص كان في الاعتقاد حبيب :
-عايدة مش نصيبك راحت لغيرك انساها وفكر في غيرها الدنيا مش هتوقف عليها
-راحت لغيري ازاي؟؟