رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
والأخرى أبعدت رأسها بسرعة إلى الداخل ثم أغلقت الباب متقية شر يونس، وهنالك يوسف غرق في الضحك على تصرفاتهم الصبيانية هذه :
-كفاية والله جنبي وجعني من الضحك
اتكأ يونس على الاريكة بأريحية زافرًا بإرتياح تزامنًا مع قوله :
-يآه بجد فاضل أيام واتخرج وارتاح من الهم ده
-ده على أساس اني بعد التخرج مش هيبقى فيه هم أكبر منه
-بس هيبقى فيه واحدة هتهون عليا الهم ده
هتف بها وارتسمت ابتسامة على وجهه وعلى النقيض انقلب وجه يوسف بشدة والآخر لم يلاحظ هذا بل أكمل وعقله يرسم له خيالات واسعة :
-بفكر يوم الخطوبة يبقى يوم تخرجي علشان مش هستنى، ايه رأيك تنزل معايا نشتري لبس جديد من دلوقتي وناخد حمزة معانا ذوقه حلو في الهدوم الواد ده
نظر ناحيته في إنتظار إجابته لكن وجده ينظر في الأرض بملامح واجمة فقال متعجبًا :
-فيه ايه يا يوسف مالك؟!
نفى الآخر برأسه مردفًا بتلعثم :
-مفيش لأ…. مفيش… تحب ننزل لحمزة تلاقيه فاضي أو
أتت رقية وملامحها متوترة بعدما سمعتهم فعلم أن هناك خطب ما لذا هتف بتوجس مغيرًا الحوار حتى يكشف الأمر بطريقة ذكية :
-رقية ينفع تديني تليفونك اتصل على عايدة تليفوني فاصل شحن