رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-أروح من اختك فين يا حمزة
-عملت ايه قولي، موتها وسمها عرقنا الصعيدي دي مش بتطيقوا فعملت ايه؟؟
-اتغدينا وكله تمام فجأة كده نزلت فوق دماغي انا عايزة ارجع البيت، انا عايزة اروح عند ماما النهاردة وعدتها إني هاجي وده كله علشان ايه مش عارف حتى البنات متكلموش معاها قولت يمكن حصل حاجة بس هما مقربوش منها أصلًا
قاطعه حمزة وكريم إذ قالا في نفس الصوت :
-غادة عندنا في البيت!؟
-ايوه عند مرات عمي
اعتدل كريم ساحبًا سترته وارتداها فوق ملابسه قائلًا :
-بس كده حلو أوي انا هاروح على أي قهوة أحضر كام ماتش ولما تمشي غادة من البيت ابقى رن عليا يا حمزة علشان أرجع
-ده على أساس اني هرجع البيت وغادة فيه والله ما يحصل غير لما إسماعيل يقوم ياخد مراته ويروح بيتهم أومال انت متجوزها ليه علشان ترجعهالنا وتقرفنا إحنا
مسح إسماعيل وجهه كاتمًا ضحكاته فلا أحد منهما يطيق غادة بسبب تصرفات الأخرى معهما فهي تعطي امتيازًا لنفسها بالتحكم فيهما والتدخل في حياتهما لأنها شقيقتهم الكبيرة، لا يدري حقًا متى تقتنع أنهم أصبحوا رجالًا ولا يحق لها التدخل في حياتهما رغمًا عنهما
بالإضافة إلى ذلك هي شخص ناقد ولا يعجبها أي شئ بسهولة فدائمًا ما تسخر من حب حمزة للقراءة وهوس كريم بكرة القدم، حتى رحمة الصغيرة لم تسلم منها