رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf
-مبقاش فيه أدب ولا أخلاق ولا حتى حياء، يعني اي بنت تيجي لشاب لا تعرفه ولا يعرفها وتقوله وهي بتتسهوك لحد ما قلبتني بطني، بصراحة شوفتك وانت بتجري على آلة المشي وعجبتني لياقتك ممكن نتعرف، لما البنات تعمل كده يبقى سابوا ايه للشباب
-ده كان بيتشقط بجد
هتف بها حمزة مذهولًا بينما قال كريم بنبرة ساخرة :
-لا الشباب في حتة موازية يا يوسف الكلمتين دي مش معاكسة بالنسبة ليهم بص هوريك
مال قليلًا في وقفته بحيث أصبح يتكئ بذراعه على كتف إسماعيل بينما جعل نبرته عابثة وحاجبيه يتراقصا أثناء قوله :
-طب ايه يا قمر مش ناوي تحن على البشر وتنزل الأرض
نفض إسماعيل ذراع الآخر من على كتفه متقمصًا دور الفتيات فقال بينما يسير بعيدًا عنه :
-طب براحة على الأرض يا قمر دي مش قدِك
انفجر جميع من بالغرفة ضاحكًا حتى يوسف نفسه والذي قال مشيرًا إلى إسماعيل وكريم :
-انتوا بتعاكسوا بنات من ورانا
جلس إسماعيل بجانبه ثم أجاب :
-اعاكس مين يا عم صلي على النبي ده انا متجوز
-وانت صحيح ايه جابك مش معزومين عند ابوك النهاردة ومعاك بنات اخوالك دول، ولا حصلت مصيبة
هتف بها حمزة مؤكدًا على آخر جملة وهو يقصد بالطبع شقيقته غادة التي لم تمر أي تجمع عائلي ولم تعكر صفو أحدهم به، فقال اسماعيل وقد ارتسمت ابتسامة متهكمة على شفتيه :