رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

-لا يوسف بيتشقط برا

هتف بها كريم ببساطة شديدة فنظرا له الإثنين ببلاهة إذ قال يونس مصححًا له :

-بيتشقط ولا بيشقط!؟

-يشقط ايه يا عم صلي على النبي في قلبك ده الأنثى الوحيدة اللي بيكلمها أخوك بأريحية هي أمه وبعدين أخته، أخوك محترم يا يونس لدرجة لو واحدة بصتله بيبص الناحية التانية بينما انت لو بنت بصتلك

اعتدل في وقفته مقلدًا يونس إذ جعل نبرته أخشن قليلًا ورفع إحدى حاجبيه قائلًا :

-شايفة قدامك أحمد السقا ولا ايه ما تبصي قدامك

قهقه حمزة بشدة بينما يونس لم يعجبه هذا التقليد، أجل هو تعامله خشن بالفعل وهذا بحكم عمله فلا يعتقد أن هناك ضابط شرطة قد يكون لطيفًا فلا يتناسب هذا الأسلوب مع المجرمين أبدًا

اتجه ناحية الخارج فقال حمزة وقد اختلط صوته بالضحكات :

-أستاذ أحمد السقا رايح فين؟؟

-رايح لأخويا اللي بيتشقط

وقبل أن يخرج وجد أخيه يدلف عاقدًا الحاجبين ووجه محتقن وخلفه إسماعيل ابن عمه ويبدو أنه يكتم الضحكات بسبب انتفاخ عروق وجهه وضمه لشفتيه بقوة

تخطاهم يوسف وجلس على المعقد يهز قدميه بعنف وأصبح وجهه أحمر من الغضب على الأرجح فقال يونس وهو ينظر إلى إسماعيل متغاطيًا عن سؤاله ماذا يفعل هنا :

-عملوا في الواد ايه برا؟؟

ولم تأتيه الإجابة من إسماعيل بل من يوسف نفسه إذ صاح غاضبًا :

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top