رواية في مدينة الاسكندرية الفصل السابع 7 بقلم صابرين – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قاطعته غير مبالية بكل هذا تسأله عن العمل :

-الشغل فين يا عادل؟ هشتغل ايه؟؟

-هتشتغلي مُدرسة رسم في مدرسة في مِيامي اسمها محمد رجب انا ظبطت كل حاجة وتقدري تبدأي يوم الأحد بما أني النهاردة الجمعة وبكرة كمان أجازة

همست بها بخفوت وارتسمت على فمها ابتسامة مرتاحة أنها ستقابل أناسًا وتتعامل بشكل طبيعي وكأنها إنسانة عادية، ستخرج للعالم وتتعامل مع قسوته بنفسها فلم تعد تلك الفتاة المراهقة ذات الثمانية عشر عامًا، أصبحت الآن امرأة في نهاية العشرينات تستطيع الإعتماد على نفسها…

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

دلك بجانب شفتيه مكان اللكمة التي تلقاها من يونس وهو يلقي السباب عليه فأجابه الآخر وهو يضع الكريم الذي أعطاه له أخيه على أعلى أنفه التي جُرحت بسبب الآخر :

-ما تسكت بقى هو انت شوية وأخوك شوية ثم راح فين مش سامع صوته يعني؟

-يا ريتك جبت في سيرة حاجة عليها القيمة أهو جاي وراك أهو

استدار يونس مبصرًا كريم يأتي وهو يمسح وجه من العرق وقد ابتلت ملابسه رغم أن الجو ليس حارًا لكن من المجهود الذي بذله :

-ها على ايه الكلام

-كنت بلعب ماتش

قلب حمزة عينيه بضجر سيجن أخيه في يوم من الأيام بسبب كرة القدم :

-هو في البيت وبرا البيت ارحمنا يا عم، فين يوسف كان معاك؟؟

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top